❗️#شكراايرانالوفاء ❗️
في تطورين متزامنين يشكلان ملامح المشهد اللبناني الراهن، تتجه الأنظار إلى مصير الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة وسط أزمة نزوح حادة تضرب العاصمة والمناطق.
فبعد أسابيع من التجاذب، برزت تسوية تقضي بتأجيل الامتحانات إلى 15 تموز المقبل بدلاً من 29 حزيران، واعتماد دورتين فقط بدلاً من ثلاث، إلى جانب تقليص المناهج إلى نصف المقرر الدراسي، على أن يبقى التنفيذ مرهوناً بالتطورات الأمنية الميدانية.
جاء ذلك عقب لقاء وزيرة التربية ريما كرامي برئيس مجلس النواب نبيه بري، ثم لقائها البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي، حيث أكدت كرامي أن "قراراً نهائياً توافقياً سيصدر مطلع الأسبوع المقبل، يراعي مختلف المطالب والهواجس".
في غضون ذلك، تعيش العائلات النازحة من جنوب لبنان أزمة جديدة، إذ طلبت إدارة مدرسة الحريري في زقاق البلاط من النازحين المقيمين فيها إخلاءها خلال يومين فقط، تمهيداً لتسليمها لأصحابها، في وقت لا يزال العديد منهم غير قادرين على العودة إلى قراهم بسبب الاحتلال والأضرار التي لحقت بمنازلهم.
وتضم المدرسة، التي بلغت طاقتها القصوى، عدداً كبيراً من العائلات تقيم أيضاً في خيم داخل الملعب، ما يثير مخاوف جدية من مصير هؤلاء النازحين في حال تنفيذ الإخلاء من دون توفير بدائل مناسبة.
#شكراًللجمهوريةالاسلاميةالايرانية
#شكراًللمجاهدين
#شكراللشهداء
#شكراًإيران
#العارللخونة